محمد بن سعيد بن الدبيثي

469

ذيل تاريخ مدينة السلام

الدّيوان إلى أن عزل عن النّيابة بالدّيوان العزيز خاصّة في أوائل شعبان سنة أربع المذكورة ، ثم عزل عن قضاء القضاة في رابع شهر رمضان من السنة أيضا . فلزم منزله إلى أن أعيد متوليا لقضاء القضاة في يوم الاثنين خامس عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وخمس مائة ، فكان على ذلك إلى أن وصل نعي الوزير أبي الفضل محمد بن عليّ ابن القصّاب من همذان في رابع عشر شعبان سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ، فاستنيب في الوزارة في خامس عشر شعبان المذكور ، فركب إلى الدّيوان العزيز على عادته المتقدّمة ، ولبث في ذلك جامعا بين قضاء القضاة والنّيابة بالدّيوان العزيز ، إلى أن عزل عن النّيابة خاصة في شوّال من السنة المذكورة ، وبقي على القضاء إلى أن توفي . وكان فقيها مناظرا حسن الكلام في المسائل ، مطّلعا على العلوم الشّرعية . قد سمع الحديث من أبي الوقت السّجزي وغيره ، وما أعلم أنه حدّث بشيء لاستغراق وقته بغير ذلك . مولده في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة . وتوفي ليلة الثلاثاء ثالث عشري جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ، وصلّى عليه يوم الثلاثاء بجامع القصر الشّريف ، ودفن بالجانب الغربي بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام . 2346 - عليّ « 1 » بن عليّ بن يحيى بن محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن ، يعرف بابن ناصر بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أبو المجد

--> ( 1 ) ترجمه ابن الأثير في الكامل 12 / 139 ، وسبط ابن الجوزي في المرآة 8 / 457 ، والمنذري في التكملة 1 / الترجمة 431 ، وأبو شامة في ذيل الروضتين 14 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 12 / 1018 ، والمختصر المحتاج 3 / 130 ، والصفدي في الوافي 21 / 338 ، والقرشي في الجواهر 1 / 368 ، والأشرف الغساني في العسجد المسبوك 247 ، والعيني في عقد الجمان 17 / الورقة 222 .